الرئيسيةفن وثقافاتمنوعات ومجتمع

«قلايص الهجن» .. عينٌ على الفوز وعينٌ على النسبة

Adv

كتبت – إيناس عبد العال: يقف دائماً على خط النهاية في جميع أشواط سباقات الهجن بمهرجان ولي العهد 2022م, عشرات العمّال الذي يتطلعون لوصول مطايا كفلائهم اوّلاً , ليكونوا من المباركين والمهنئين لحظة الفوز, والاستعداد السريع لقلص الهجن واعادتها للعزب.

ويشير عدد من هؤلاء «القلايص» أن هذه من اللحظات التاريخية التي يقطفون فيها ثمار جهدهم في العسف والتدريبات اليومية على مدار العام , وهي لحظات حاسمة بمهرجان يعتبر اكبر مهرجان في العالم خصصت له جوائز بأكثر من 56 مليون ,

ويكشف حسن السوداني انه يعمل في قلص المطايا خلف الرحول والسير بها لمسافات طويله صباحاً ومساءاً في ميادين التدريب لأكثر من 10 سنوات , والهدف من مهنة القلص هو رفع لياقة الهجن وعسفها جيّداً لتكون مطيعة أثناء الركض والتوجيه الآلي, وأن وقوفة عند خط النهاية هو تشجيعاً وحماساً منه لفوز مطايا العزبه كغيره من سائر المنتظرين, ويكشف محمد خان باكستاني الجنسية, أن رواتبهم تصل الفي ريال ويضاف لها احياناً حلاوة الفوز بما تجود به نفس المالك اضافة للنسبة المتفق عليها عند البيع , وهذه النسبة معروفة عند أهل الهجن وعقد شفهي تحكمه الوعود ,

ويرى آخرون أن حلاوة الفوز او نسبة البيع يطرحها الملاّك قبل السباق من أجل تحفيز المضمّرين والقلايص لمضاعفة جهد المطايا.

وفي احصائية غير رسميه عطفاً على اعداد المطايا المشاركة قد تصل اعداد القلايص اكثر من ألفي قالص تقريباً.

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق