الرئيسية

“عين شمس” أول جامعة حكومية في مصر تعقد شراكة مع “كورسيرا” لتدريب وتأهيل الطلاب ودعمهم لمواكبة احتياجات سوق العمل

Adv

كتب – محمد طنطاوي: أعلنت اليوم شركة “كورسيرا”، إحدى أكبر منصات التعليم عبر الإنترنت في العالم، عن شراكتها مع جامعة عين شمس العريقة بهدف تسريع عمليات التحول الرقمي للجامعة، وتعزيز آليات التعليم متعدد التخصصات، ودعم التطوير المهني لأعضاء هيئة التدريس.

وتُعَد “عين شمس” أول جامعة حكومية في مصر تدرج منصة ” كورسيرا “بشكل كامل ضمن مناهجها الجامعية، إذ ستوفر هذه الشراكة لأعضاء هيئة التدريس، والموظفين، والطلاب فرصاً غير محدودة للوصول إلى العديد من الدورات والشهادات المتاحة على منصة “كورسيرا”، والتي بدورها ستعمل على تزويدهم بمهارات ريادة الأعمال والمهارات الرقمية والتقنية، وذلك لتعزيز عملية الابتكار وإعدادهم بشكل فعّال للمستقبل.
وتأتي هذه الشراكة لتتوج أكثر من 18 شهراً من التعاون المشترك بين “كورسيرا” وجامعة عين شمس، حيث شاركت الجامعة خلال شهر مارس 2020 في مبادرة الاستجابة لتفشي فيروس كورونا (كوفيد-19) لطلاب الجامعة “Coursera Campus Response Initiative”، والتي أطلقتها “كورسيرا” لمساعدة الجامعات والكليات في جميع أنحاء العالم على استمرار التعليم عن بعد في ظل تفشي جائحة فيروس كورونا. وبفضل هذه المبادرة حصل طلاب جامعة عين شمس على عدد ساعات تعلم عبر منصة “كورسيرا” وصلت إلى أكثر من 128 ألف ساعة، كما حصلوا على أكثر من 8600 شهادة بين شهري مارس 2020 وأكتوبر 2021.
وتعليقاً على هذه الشراكة، قال أنتوني تاترسال، نائب رئيس شركة كورسيرا لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا: “قدمت شراكتنا السابقة مع جامعة عين شمس للطلاب فرصاً كبيرةً وواعدةً لتطوير مهاراتهم بشكل احترافي وفي وقت زمني قصير، ويسعدنا اليوم توسيع نطاق تعاوننا مع هذه الجامعة الرائدة في مصر، ودعمها في مهمتها الهادفة إلى تدريب وتأهيل الخريجين للالتحاق بسوق العمل وتمكين أعضاء هيئة التدريس من تقديم تعليم متميز يواكب عصر الاقتصاد الرقمي”.

هذا وستقوم جامعة عين شمس بدمج العديد من الدورات التدريبية من منصة “كورسيرا” ضمن مناهجها الدراسية، يشارك في تقديم هذه الدورات نخبة من الجامعات والمؤسسات الرائدة البالغ عددها أكثر من 250 مؤسسة، ومن ضمنها كلية لندن الإمبراطورية، و”École Polytechnique”، وشركة “IBM”، وشركة “مايكروسوفت”.

وسيستفيد الطلاب عبر منصة “كورسيرا” من تجربة تعليمية عملية على مستوى عالمي لاكتساب مهارات عديدة ومميزة، إذ تتضمن المنصة حالياً أكثر من 5200 دورة، و2100 مشروع إرشادي، وأكثر من 70 شهادة تخصصية.

ومع مبادرة كورسيرا للجامعات “Coursera for Campus”، فإن جامعة عين شمس ستتمكن من الوصول إلى العديد من الميزات الفريدة، منها:

● إمكانية استخدام أدوات تحليلية فعّالة تمكين أعضاء هيئة التدريس من تتبع الأداء الطلابي بشكل عام، وجمع البيانات المباشرة حول آليات اكتساب المهارات على مستوى الجامعة بأكملها.

● مقارنة البيانات الخاصة بالطلاب مع بيانات الشركاء الآخرين عبر منصة “كورسيرا” بحسب المنطقة وأهم المجالات التدريبية، مما يساهم في تحديد نقاط الضعف ونقاط التميز لدى طلاب جامعة عين شمس.

● تنظّيم المحتوى ومسارات التعليم لتعريف الطلاب بالدورات التدريبية المثلى والتي تتماشى مع متطلباتهم المهنية.

● إمكانية الوصول إلى 25000 شهادة تخصصية كل عام، على أساس أسبقية الحضور، مما يتيح للطلاب إمكانية الحصول على شهادات تثبت صحة مهاراتهم لأصحاب العمل في جميع أنحاء العالم.

وتأتي الشراكة بين شركة “كورسيرا” وجامعة عين شمس في ظل النمو السريع لأعمال “كورسيرا” في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والجدير بالذكر أن “كورسيرا” تدعم حالياً تطوير مهارات 1.6 مليون متعلم في دولة مصر، وأكثر من 5.2 مليون متعلم في جميع أنحاء الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ويشمل هذا أكثر من 400 ألف متعلم جديد على منصة “كورسيرا” في المنطقة بين يوليو وسبتمبر 2021.

-انتهى-

حول “كورسيرا”

أُطلقت شركة “كورسيرا” في عام 2012 من قبل بروفيسور علم الحاسوب “أندرو نج” و”دافني كولر” بهدف توفير فرصة الحصول على تعليم ذو مستوى عالمي للعديد من الراغبين في تطوير مهاراتهم من أماكن مختلفة حول العالم. وتُعَد “كورسيرا” اليوم واحدة من أكبر منصات التعليم عبر الإنترنت في العالم، إذ تضم المنصة 97 مليون متعلم مسجل (لغاية تاريخ 31 ديسمبر 2021). وتتعاون “كورسيرا” مع أكثر من 250 جهة وجامعة رائدة لتوفير خيارات واسعة من المحتوى والشهادات، مثل المشاريع الإرشادية، والدورات والشهادات التخصصية، بالإضافة إلى الشهادات الجامعية كدرجات البكالوريوس والماجستير.

وتقوم العديد من الجهات والمؤسسات حول العالم باستخدام “كورسيرا” لتحسين مهارات موظفيها ومواطنيها وطلابها، وإعادة تأهيلهم ضمن المجالات التي تشهد طلباً مرتفعاً، كعلم البيانات والتكنولوجيا والأعمال.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق