البريد
الرئيسيةمن هم

من هو محمد شحرور؟!

Adv

محمد شحرور

الولادة: دمشق سوريا

الوفاة: أبو ظبي، الإمارات

(11 أبريل 1938 – 21 ديسمبر 2019)

تابعونا @mensanews على تويتر

محمد شحرور هو مهندس وباحث ومفكر سوري، وأحد أساتذة الهندسة المدنية في جامعة دمشق ومؤلف ومنظر لما أُطلِق عليه “القراءة المعاصرة للقرآن”. بدأ شحرور كتاباته عن القرآن والإسلام بعد عودته من موسكو واتهمه البعض باعتناقه للفكر الماركسي بسبب قضاءه فترة شبابه في الاتحاد السوفيتي. في سنة 1990 أصدر كتاب الكتاب والقرآن الذي حاول فيه تطبيق بعض الأساليب اللغوية الجديدة في محاولة لإيجاد تفسير جديد للقرآن، وأثار ذلك لغطاً شديداً استمر لسنوات وصدرت العديد من الكتب لنقاش الأفكار الواردة في كتابه ومحاولة دحضها أو تأييدها. وقد كسب محمد شحرور العديد من المؤيدين والمعارضين لأفكاره في العديد من البلدان.

حياته

ولد محمد شحرور بن ديب في دمشق عام 1938 من عائلة متوسطة حيث كان والده صباغا، وقد كان والده تلميذاً عند الشيخ الألباني، أتم تعليمه الثانوي في دمشق وحاز على الثانوية العامة 1958 وسافر بعد ذلك إلى الاتحاد السوفييتي ليتابع دراسته في الهندسة المدنية، وتخرج بدرجة دبلوم 1964 من جامعة موسكو آنذاك ثم عاد لدمشق ليعين فيها معيداً في كلية الهندسة المدنية في جامعة دمشق حتى عام 1968. أوفد إلى جامعة دبلن بإيرلندا عام 1968 للحصول على شهادتي الماجستير عام 1969، والدكتوراه عام 1972 في الهندسة المدنية – اختصاص ميكانيك تربة وأساسات. عين مدرساً في كلية الهندسة المدنية – جامعة دمشق عام 1972 لمادة ميكانيك التربة، ثم أستاذا مساعداً. افتتح مكتباً هندسياً استشارياً لممارسة المهنة كاستشاري منذ عام 1973، واستمر يمارس الدراسات والاستشارات الهندسية في مكتبه الخاص في حقل ميكانيك التربة والأساسات والهندسة حتى سنوات حياته الأخيرة. وقدم وشارك في استشارات فنية لكثير من المنشآت الهامة في سوريا. له عدة كتب في مجال اختصاصه تؤخذ كمراجع هامة لميكانيك التربة والأساسات. بدأ في دراسة التنزيل الحكيم وهو في أيرلندا بعد حرب 1967، وذلك في عام 1970، وقد ساعده المنطق الرياضي على هذه الدراسة، واستمر بالدراسة حتى عام 1990، حيث أصدر الكتب التالية ضمن سلسلة (دراسات إسلامية معاصرة) الصادرة عن دار الأهالي للطباعة والنشر في دمشق.

محمد شحرور.. المفكر محمد شحرور
محمد شحرور.. المفكر محمد شحرور

مؤلفاته

أصدر الكتب التالية ضمن سلسلة (دراسات إسلامية معاصرة) الصادرة عن دار الأهالي للطباعة والنشر في دمشق:

(الكتاب والقرآن – قراءة معاصرة) عام 1990. (822) صفحة.

(الدولة والمجتمع) عام 1994. (375) صفحة.

(الإسلام والإيمان – منظومة القيم) عام 1996. (400) صفحة.

(نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي – فقه المرأة ” الوصية – الإرث – القوامة – التعددية – اللباس”) عام 2000. (400) صفحة.

(تجفيف منابع الإرهاب) عام 2008. (300) صفحة.

وصدر له عن دار الساقي، بيروت – لبنان، الكتب التالية:

(القصص القرآني – المجلد الأول: مدخل إلى القصص وقصة آدم) عام 2010. (359) صفحة.

(الكتاب والقرآن – رؤية جديدة) عام 2011. (711) صفحة.

(القصص القرآني – المجلد الثاني: من نوح إلى يوسف) عام 2012. (286) صفحة.

(السنة الرسولية والسنة النبوية – رؤية جديدة) عام 2012. (229) صفحة.

(الدين والسلطة – قراءة معاصرة للحاكمية) عام 2014. (480) صفحة.

(الإسلام والإيمان – منظومة القيم) عام 2014 (336) صفحة.

(فقه المرأة – نحو أصول جديدة للفقه الإسلامي) عام 2015 (384) صفحة.

(أمُّ الكتاب وتفصيلها: قراءة معاصرة في الحاكمية الإنسانية – تهافت الفقهاء والمعصومين) عام 2015 (464) صفحة.

وصدر عن دار بريل في هولندا، كتاب:

The Qur’an, Morality and Critical Reason – The Essential Muhammad Shahrur

 

انتقادات

وجهت العديد من الانتقادات لأفكار الدكتور محمد شحرور، خاصة كتابه الأول الكتاب والقرآن، وقد صدرت عدة مؤلفات تنقد أفكار الدكتور محمد شحرور منها:

الحداثون العرب في العقود الثلاثة الأخيرة والقرآن الكريم – دراسة نقدية – د.الجيلاني مفتاح – دار النهضة، دمشق 2006

قراءة معاصرة في القراءة المعاصرة – د.صهيب محمود السقار – دار الفكر، بيروت 2020

القراءة المعاصرة للدكتور شحرور – مجرد تنجيم/ كذب المنجمون ولو صدقوا – سليم الجابي – دمشق 1991

القراءة المعاصرة للقرآن في الميزان – أحمد عمران – دار النفائس، بيروت 1995

تهافت القراءة المعاصرة – د. منير الشواف – الشواف للنشر والدراسات، قبرص 1993

بيضة الديك – نقد لغوي لكتاب “الكتاب والقرآن” – يوسف الصيداوي – دمشق، سورية

القرآن وأوهام القرآة المعاصرة – م. جواد عفانة – دار البشير، عمان 1994

 

وفاته

أعلن حساب المهندس محمد شحرور الرسمي على تويتر خبر وفاته في مدينة أبو ظبي في 21 ديسمبر 2019 ونقل جثمانه إلى دمشق بناءً على وصيته ليدفن في مقبرة العائلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى