الرئيسية

دائرة الطاقة في أبوظبي تطلق “خريطة كمية استخدام الطاقة والمياه في أبوظبي” لتتبع مستويات الاستهلاك في الإمارة

Adv

كتب أحمد طنطاوي: أطلقت دائرة الطاقة في أبوظبي ضمن مشاركتها في أسبوع جيتكس للتقنية 2021 “خريطة كمية استخدام الطاقة والمياه في أبوظبي”، إذ تعد أداة مبتكرة تساعد المستهلكين والجهات المعنية في أبوظبي والعين كافة، على تتبع نسب استهلاك الطاقة في مناطق معينة، وسيكون لها دور كبير في تحقيق استراتيجية أبوظبي لإدارة جانب الطلب وكفاءة الطاقة 2030، التي تهدف إلى خفض استهلاك الكهرباء بنسبة 22%، والمياه بنسبة 23% خلال العقد المقبل.

وتتيح الخريطة الحرارية المصممة بالشراكة مع هيئة أبوظبي الرقمية، لمستخدميها تحديد كميات الكهرباء والمياه المسموح باستهلاكها بشكل شهري وسنوي، وإتاحة هذه المعلومات للجهات المعنية، والمتعاملين وأصحاب المنشآت والمسؤولين في القطاع.

وقال سعادة المهندس محمد جمعة بن جرش الفلاسي، وكيل دائرة الطاقة في أبوظبي: ” تعد خريطة كمية استخدام الطاقة والمياه في أبوظبي أداة عملية وفاعلة في رصد جميع المعلومات والبيانات اللازمة، بما يخدم مصالح المستثمرين بحيث تمكنهم من التعرف على المعدلات الحالية للاستهلاك، وتحديد السلوكيات المتبعة لاحقاً بناءً على ذلك”.

وأشار الفلاسي إلى أن “الخريطة سيكون لها دور فاعل في المساعدة على استدامة الطاقة في أبوظبي من خلال ترشيد استخدام الطاقة ورفع كفاءتها خلال السنوات المقبلة، الأمر الذي سيؤدي حتماً إلى تقليل انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري والحفاظ على البيئة”.

وأضاف سعادته: “تهدف الخريطة إلى توفير تصور جغرافي مكاني لرصد مستويات الاستهلاك وأنماطه من مكان إلى آخر، يمكن قراءته بشكل مبسط وسهل، وبالتالي وضع الخطط والبرامج المناسبة، والعمل وفق منظومة مدعمة وشاملة ومعززة بالبيانات الموثوقة”.

كما تمكن الأداة المعنيون في قطاع الطاقة من أن يتخذوا إجراءات أكثر استهدافاً لإدارة جانب الطلب في مشاريعهم ومبادراتهم؛ وأيضاً إجراء تقييمات أفضل لتأثير سياسات كفاءة الطاقة وتدابير الحفاظ عليها.

تجدر الإشارة إلى أن دائرة الطاقة في أبوظبي تشارك في فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية تحت مظلة هيئة أبوظبي الرقمية، وتعرض العديد من الأدوات الأخرى لترشيد استهلاك الطاقة والمياه، و”نموذج التنمية الاقتصادية والاجتماعية” الذي يقدم تنبؤات حول التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لنماذج الطاقة المختلفة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق