البريد
اقتصاد وتكنولوجيا وعلوم

الشركات في المنطقة تستفيد من خدمات التقنيات الذكية لتطبيق التباعد الجسدي في المكاتب

Adv

 

في ظلّ انتقال الشركات والمؤسسات في منطقة الشرق الأوسط إلى ما بات وضعًا اعتياديًا جديدًا بالمزج بين العمل عن بعد والعمل في المكاتب التي أعيد فتحها ضمن التدابير الاحترازية، أصبح بإمكان الخدمات القائمة على التقنيات الذكية، ولا سيما في مجال الطباعة، دعم مهام العمل في المؤسسات والشركات التي تجد نفسها مطالبة اليوم بالالتزام بمبادئ التباعد الجسدي بين الموظفين وتدابيره الوقائية.

وفي هذا السياق، أظهر استطلاع حديث أجرته شركة “برايس ووترهاوس كوبرز” في أوساط كبار المسؤولين الماليين في الشرق الأوسط، أن 76 بالمئة منهم يطبقون تدابير السلامة في أماكن العمل، وأن هذه النسبة ترتفع لتصل إلى 85 بالمئة من المشاركين من دولة الإمارات في الاستطلاع، والذي أظهر كذلك أن أكثر من نصف المنشآت في الشرق الأوسط (54 بالمئة) تمضي في طريق الأتمتة وطرق العمل الجديدة.

وبوسع المنشآت التي تتبنى الحلول المكتبية الجديدة، المتسمة بالبساطة والفعالية، ولا سيما في مجال الطباعة، تقليل نقاط اللمس، ورفع كفاءة الموظفين، وتقليل خدمات الصيانة الدورية، وتحسين التكاليف الإجمالية للطباعة.

تقنية الطباعة بلا تلامس تقلل نقاط اللمس

كثيرًا ما يتجمّع الموظفون حول الطابعات المركزية في المكاتب انتظارًا لطباعة مستنداتهم، لذلك بدأت كثير من المنشآت في اعتماد حلول الطباعة بلا تلامس، مثل Epson Print Admin، للتحكّم في هدر الورق والحبر الناجم عن ضياع المستندات المطبوعة، بالإضافة الى تقليل هدر وقت الموظفين، إذ أن عملية الطباعة لا تتمّ إلاّ عند تمرير الموظف بطاقته الخاصة على القارئ في نظام الطباعة.

فان تقنية الطباعة بلا تلامس، مناسبة جدا مع ظروف العمل الجديدة، وذلك للحدّ من تجمّع الموظفين حول الطابعات، بما يلبّي الحاجة إلى تحقيق التباعد الجسدي، بالإضافة الى  تقليل عدد نقاط اللمس، إذ يقوم الموظف بتمرير بطاقته أمام القارئ دون لمس شاشة الطابعة أو أزرارها ودون لمس مستندات زملائه.

أما الحلول القائمة على الحوسبة السحابية، مثل Epson Connect، فتسمح للموظفين بطباعة المستندات عن بُعد من أجهزتهم المحمولة بدلاً من الذهاب إلى الطابعة لنسخ مستند أو مسحه ضوئيًا.

صيانة الطابعات عن بُعد وتقنية الطباعة الخالية من الحرارة تقلّل من زيارات الإصلاح

أحد أكبر المخاوف الراهنة لمديري الشركات ومسؤوليها في الشرق الأوسط يكمن في زيارة أشخاص غير متوقعين لمكاتبهم، لما قد تنطوي عليه هذه الزيارات من احتمالات العدوى. ولكن ماذا عن زيارات مختصي الصيانة إذا أصبحت الطابعات بحاجة إلى إصلاح؟

لقد أصبح بوسع فني الصيانة اليوم اصلاح الاعطال “عن بُعد” في كثير من الاحيان مما يقلل من الزيارات الميدانية لإصلاح الطابعات. ويمكن لشركاء إبسون في قنوات التوزيع والخدمة استخدام برمجيات متخصصة مثل Epson Remote Services للتعرف على أسباب العطل قبل زيارات الإصلاح الميدانية، مما يؤدي إلى زيادة معدلات نجاح عمليات الإصلاح من أول مرة، علاوة على تقليل تكاليف خدمة الطابعات والحدّ من توقّف الأعمال.

كما بدأت المؤسسات في الشرق الأوسط أيضًا أن تبدي اهتمامًا قويًا بتقنية إبسون للطباعة الخالية من الحرارة والتي يمكن أن توفر إنتاجية وجودة في الطباعة تضاهي بل وتتفوق على طابعات الليزر. ويمكن لتكنولوجيا الطباعة الخالية من الحرارة أن تعزز كفاءة وموثوقية طابعات نفث الحبر في العمل إذ تجعلها أقلّ حاجة للصيانة الدورية، كما تقلّل من النفايات الناتجة من قطع غيار ومستلزمات الطابعة.

المكاتب الكبيرة تلغي مركزية الطباعة وتشجع تبادل المستندات الرقمية

الشركات العالمية التي لها مقارّ إقليمية كبيرة في الشرق الأوسط، والشركات المحلية والإقليمية الكبيرة، يمكنها أن تتبنى أيضًا تدابير السلامة مثل إلغاء مركزية الطابعات. فبدلاً من وجود طابعة واحدة كبيرة يستخدمها الجميع، يمكنهم الان اختيار توزيع مجموعة من الطابعات الأصغر حجمًا في أماكن متباعدة في أرجاء الشركة، ما يقلل من تجمّع الموظفين ويحدّ من تقاربهم الجسدي. وبإمكان العديد من المكاتب أيضًا مسح المستندات ضوئيًا وإرسالها إلى مستلميها بالبريد الإلكتروني على هيئة ملفات PDF، بدلاً من تسليمها يدويًا، ما يؤدي بدوره إلى تقليل عدد نقاط اللمس والاستمرار في تعزيز مبدأ التباعد الجسدي في بيئة العمل.

أجهزة العرض الضوئي وكاميرات المستندات… شاشات عرض أكبر لتحقيق التباعد

عودة الموظفين إلى مكاتبهم تدفع بقادة الأعمال إلى الاستفادة من أجهزة العرض الضوئي وكاميرات المستندات في تنظيم اجتماعات آمنة لتضمن الحفاظ على التباعد الجسدي لجميع الحاضرين مع توفير رؤية واضحة للمواد المعروضة فيها.

إن أجهزة العرض الضوئي تقدم حلًّا أكثر مرونة وشمولًا وتنسيقًا يسهل معه رؤية المواد المعروضة وتذكرها مقارنة بعرضها على الشاشات المسطحة. ومن مزايا هذه التقنية أن شاشاتها لا تظهر عليها آثار الأصابع، كما يمكن تكبير حجم الشاشات حتى 350 بوصة. كذلك يمكن للموظفين الذين يعملون عن بُعد التعليق على المحتوى المعروض وطرح الأفكار والمساهمة في العمل الجماعي. أما كاميرات المستندات فتتيح إمكانية تقديم عرض مباشر للوثائق والمستندات وحتى الأغراض المجسمّة، من دون أن يُضطر الموظفون إلى التجمهر حولها أو تمريرها بينهم.

الاستثمار العاجل في التقنية لمستقبل أكثر أمانًا وابتكارًا

يتنبأ الخبراء بوجود أشكال مختلفة من العودة إلى العمل، بعضها يشمل المكاتب المتباعدة، ومنها ما يقوم على الإشارات الإرشادية الملصقة على الأرضيات. ولعلّ الشركات في الشرق الأوسط التي تسارع إلى تبني أحدث تقنيات الطباعة تصبح قادرة على تجديد أماكن العمل بناء على مبدأ التباعد الجسدي وتلبية للإرشادات الحكومية الرامية إلى ضمان سلامة الموظفين وأسرهم، مع الحفاظ على استمرارية الأعمال.

** بقلم/ حسام الزغير، مدير المبيعات الإقليمي بشركة إبسون في الإمارات ومنطقة الخليج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى